الخميس 25 أبريل 2019 2:56 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع تغييرا وشيكا في الجهاز الفني للنادي الأهلي بعد الخروج من بطولة أفريقيا؟

مسئولون عرب: الشرق الأوسط يحتاج مائة عام لترتيب أوضاعه

عمر فارس:
نشر فى : الإثنين 15 أبريل 2019 - 12:34 م | آخر تحديث : الإثنين 15 أبريل 2019 - 12:34 م

بن عيسى: لا أتصور مستقبل لمنطقة يمكن أن يندثر دولها وتظهر أخرى وسط عالم يسوده الغمام.. والقدوة يطالب بفتح باب الاجتهاد في الدين ومواجهة سياسات إيران وإسرائيل
عمرو موسى: مستقبلنا يزعج أخرين وإعادة إنتاج سياسات القرن العشرين «فشل فشل فشل»
هيفاء شاكر: الدول العربية بنت مطارات ورصفت طرق وأغفلت الاستثمار في الإنسان


أدار الدكتور الدكتور إبراهيم عوض، مدير مركز دراسات الهجرة واللاجئين بالجامعة الأمريكية ندوة عن تصورات مستقبل العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، أمس الأحد، بأحد فنادق القاهرة، مؤكدًا أن شمال إفريقيا يشهد عددا من المشكلات تتمثل في التعليم ومشكلات أخرى في الحوكمة ونظمها، مشيرًا إلى أن نتصف مجتمعاتنا مهمش ولابد من دعم المرأة والشباب.

وقال محمد بن عيسى، وزير خارجية المغرب السابق، إن العرب لم يكرسوا جهدا قويا للنظر إلى مستقبل الشرق الأوسط، مؤكدا أن مستقبل الشرق الأوسط في تراجع كل يوم، فضلاً عن أننا نستيقظ على حرب أو مناهضة أو عنف، ومنذ 2011 نعيش في مسلسل من الهزات.

وأكد أنه لا يستطيع أن يتصور مستقبل لمنطقة يمكن أن تندثر دول بها وتظهر دول أخرى وسط عالم يسوده الغمام، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يسمى بعالم عربي واحد أو شرق أوسط واحد، ولكن يمكن تقسيمهم إلى مناطق الآن هي العالم العربي شمال إفريقيا والخليج، والعالم العربي الشامي.

وأضاف أن هناك أزمة حكم في المجال السياسي والاستقرار المجتمعي، وعلى الدول العربية البحث عن صياغات جديدة يمكنها أن تتعامل مع المستقبل أبرز تلك الصياغات التعليم والذي يعتبر آفة العصر نظرا لأننا لم نغير مناهج المعرفة والتربية.

وشدد على ضرورة التنمية الإنسانية المستدامة، وأنه أن الأوان أن تعمل الدول مع الآخر وليس أن تعمل لصالح الآخر، وأن لا تكون مشروعات المستشفيات والمدارس من أجل الآخر ولكن يجب أن يكون بناء تلك المشروعات بالشراكة مع الآخر.

وطالب الدول العربية بضرورة مراجعة منهجية الحكم رغم أن بعض الدول لديها خصوصيات وتشهد حروب داخلية وصراعات ونزاعات ولكن على الجميع الاستيعاب.

وقال ناصر القدوة، وزير خاريجة فلسطين السابق، وعضو اللجنة المركزية بحركة فتح، إن وضع المنطقة سيء بل والأسوأ في العالم، وأنه يعتقد بأن هناك هشاشة في كل الدول الوطنية التي نشأت حديثا.

وأضاف القدوة، أن هناك موقف من القوة القادرة في الغرب يحمل العداء والتخوف والتعارض مع مصالح المنطقة العربية وهو عراقيل حقيقة أمام تقدم هذه المنطقة، مشيرًا إلى الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وهناك توسع على الأرض جغرافيا من قبل جانب الكيان الصهيوني.

ولفت النظر إلى إشكالية التطرف الديني والذي نتجت عنها إشكاليات التطرف والإرهاب، فضلا عن خطر إيران، مطالبا بمواجهة السياسات الإيرانية ومواجهة الخطر الإسرائيلي.

وأوضح أن هناك مشكلات تواجه منطقة الشرق الأوسط تتمثل في التخلف الاقتصادي والعلمي وسوء الحوكمة وغياب القانون والحرية والديمقراطية وفساد المؤسسات، متوقعا بأن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى 100 عام أخرى من أجل ترتيب أوضاعها مرة أخرى.

وطالب بفتح باب الاجتهاد في الدين لتطوير مفاهيم الإسلام، بالإضافة إلى تغيير أوضاع المرأة والفئات الضعيفة وأوضاع الصحافة والإعلام وإرساء آليات العمل الديمقراطي لترسيخ الاستقرار وتدوير السلطة لفتح مستقبل حقيقي محترم أمام الأجيال القادمة.

وقال عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق، إنه مندهش بأن منتديات النقاش العربية لا تناقش المستقبل واستعدادات رسم خريطته، مؤكدًا أن مستقبل المنطقة يزعج آخرين، لأن العالم العربي والشرق الأوسط يؤثران على قضايا كبيرة في العالم.

وتابع: "واعتقد أن القرن 21 سيكون له قوة كبيرة على الأجيال وليس من السهل إعادة إنتاج سياسات ثقافة القرن العشرين وإذا حدث ذلك في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط سيكون مصيرهم الفشل الفشل الفشل".

وقالت هيفاء شاكر، أمين عام مساعد الجامعة العربية، ورئيس قطاع الشئون الاجتماعية بالجامعة، إن النظرة تجاه المستقبل سوداء نظرا لما تشهده المنطقة العربية من أحداث، مشيرة إلى أن الدول العربية ركزت على تنمية الوضع الاقتصاد وبنت مطارات ورصفت طرق إلا أنها أغفلتت الاستثمار في الإنسان لذلك كان هناك عجزا في رأس المال البشري.

من جهته، قال كريم الشافعي، صاحب فكرة مشروع تطوير وسط البلد، إن هناك فجوة بين أجيال الـ16 عامًا والفئات الأكبر عمرًا والأجيال المسئولة، إلى أنه 75% من الوظائف لن تكون متاحة خلال 25 سنة، مستنكرا استخدام المدارس نفس طرق التعليم القديمة دون البحث عن المستقبل والتطوير، مشيرا إلى 60% من شباب المنطقة العربية أقل من 30 سنة وعلى الرغم من ذلك لا نجد هناك محافظا أو مسئول أو وزير شاب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك