الجمعة 26 أبريل 2019 12:56 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع تغييرا وشيكا في الجهاز الفني للنادي الأهلي بعد الخروج من بطولة أفريقيا؟

5 مراحل للحب.. أصحاب العلاقات الهشة لا يجتازون الثالثة

محمد عبد الجليل
نشر فى : السبت 13 أبريل 2019 - 8:56 م | آخر تحديث : السبت 13 أبريل 2019 - 8:56 م

تحتاج العلاقات العاطفية إلى التعامل معها بحيطة ودراية كافية للخروج منها بالمكاسب المطلوبة للطرفين، أو على الأقل بأقل قدر من الخسائر، إذا ما تطلب الأمر.

ويعتقد الخبراء أن العلاقات العاطفية تمر عبر مراحل معينة، وفي هذا القرير ترصد «الشروق» كل مرحلة، وما يجب على المرء فعله ليكون مستعدًا لها، وذلك نقلًا عن موقع «برايت سايد».

1- مرحلة الوقوع في الحب:

يبدو الأمر وكأنك في شهر العسل عندما تقع في أسر حب شخص مميز قابلته حديثًا، من فرط ما تشعر به من سعادة عند رؤيته. ففي كل مرة ترى فيها حبيبك/ حبيبتك تشعر بأن العالم أصبح ورديًا، وعندما يغيب عن عينيك يأتيك هذه الإحساس بأنك لا تطيق العالم من دونه، ولا تحتمل الانتظار لمحادثته.

تنظر إلى هاتفك كل بضع دقائق لتتأكد من أنك لم تفت مكالمة منه، أو أنه لم يرسل أية رسائل.

في أعماقك تشعر بأن ما تقوم به هو أمر قد يبدو سخيفًا تمامًا، ولكن المهم في هذه المرحلة، أن تخزن هذه المشاعر والذكريات في ذاكرتك، لأنك حتمًا ستحتاجها لاحقًا لإنقاذ هذه العلاقة.

2- مرحلة الارتباط والتشارك:

يتطور الأمر شيئًا فشيئًا، فتشعر بأن مشاعرك تجاه شريكك جادة، وأنك مستعد للالتزام والوفاء بمتطلبات العلاقة. في هذه المرحلة تتشارك مع شريكك الأفكار والأحلام والطموحات بشأن المستقبل.

لكن في نقطة ما من هذه المرحلة، تبدأ في الإدراك أن العالم الوردي الذي اعتقدت أنك بصدد العيش فيه، ليس كما توقعته وأن هذا العالم ليس حقيقيًا كما تخيلت.

يبدأ الروتين في التسرب إلى علاقتكما مرة وراء الأخرى، يشبه الأمر في هذه المرحلة، الفرق بين السفر والهجرة، فبينما تكون الوجهة واحدة، تأتي المسؤوليات مختلفة.

3- مرحلة الإحباط:

لا تزال لديك مشاعر قوية تجاه شريكك، ولكن يبدو أن هناك شيئًا يظهر على السطح بينكما، لم تعد تشعر بالحماس لقضاء كل ثانية معه كما كنت تود فيما سبق، فالمسؤوليات اليومية، والتزامات العمل، والفواتير (الغاز والكهرباء.. إلخ) والأعمال المنزلية الأخرى تعترض طريق الرومانسية الذي رسمته لعلاقتكما.

قد تشعر بأنك وقعت بالفعل في مصيدة الروتين، وقد تعيد التفكير: «هل اتخذت القرار الصائب بالدخول في هذه العلاقة؟».

هذا هو الجزء الأكثر خطورة في العلاقة، وإذا ما استطعت تخطيه، هناك فرصة جيدة لأن يتحسن الوضع.

لهذا، حاول قدر استطاعتك ألا تفقدك مشاغل الحياة ومسؤولياتها هذه الرابطة القوية بينكما، يمكنك أن تقوم بالأمر عبر نزهة بسيطة أو مشاهدة فيلم معًا. تذكر دائمًا أن شريكك لا يزال هو الشخص ذاته الذي أحببته، واستدعي مشاعرك التي كانت لديك عند بداية تعارفكما.

4- مرحلة الاستقرار:

بعد أن تتخطى المرحلة السابقة، تبدأ في الشعور بأنك في أمان حقيقي مع شريكك، لأن الواحد منكما يظهر للآخر كما هو على حقيقته، دون أي رتوش. ربما لن يكون إحساسك كما كان في المرحلة الأولى، لكنه على الأقل سيكون أفضل من المرحلة الثالثة.

لهذا يكون عليك أن تعطي لشريكك مساحته الخاصة، ليقوم بما يحب على طريقته، فليس من الضروري أن تكون حالة التوأمة مسيطرة طيلة الوقت.

5- مرحلة الالتزام:

إذا وصلت إلى هذه المرحلة، يعني أنك نجحت في العبور بالعلاقة إلى بر الأمان، وتجاوزت ما مرت به من صعوبات.

وفي هذه المرحلة ستكون قادرًا على الشعور بلذة الحب القوية كما عهدتها أول مرة، لأنك ببساطة تنعم بالراحة في العلاقة، ولا تتخيل حياتك بدون شريكك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك