الإثنين 22 أبريل 2019 9:11 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع تغييرا وشيكا في الجهاز الفني للنادي الأهلي بعد الخروج من بطولة أفريقيا؟

رئيس «القومى للسينما» يشيد بإقبال جمهور الأردن على أفلام مهرجان الإسماعيلية السينمائى


نشر فى : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 1:07 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 1:07 ص

خالد عبدالجليل: نجاح الفعاليات يؤكد على عمق التعاون الثقافى بين القاهرة وعمان
أشاد خالد عبدالحليل مستشار وزيرة الثقافة ورئيس المركز القومى للسينما بالإقبال الجماهيرى الكبير من الشعب الأردنى على فاعلية أيام مهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة التى اختتمت قبل أيام بالعاصمة الأردنية عمان.
وقال عبدالجليل، إن إقامة هذا النوع من العروض السينمائية المستمدة من فعاليات مهرجان عريق مثل «الإسماعيلية السينمائى» فى الأردن، يؤكد على عمق التعاون الثقافى بين الأردن ومصر، مثلما يحتفى بالإنجاز الإبداعى العربى والإنسانى فى حقل صناعة الأفلام، لافتا إلى أهمية الاتفاقية الموقعة بين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام والمركز القومى للسينما فى مصر، التى تتيح إقامة عروض أفلام متبادلة بين البلدين الشقيقين.
فعاليات المهرجان ضمت عرض العديد من أفلام التحريك والروائية القصيرة من الأردن وفلسطين والكويت ولبنان ومصر وعمان وبولندا وبلجيكا وألمانيا واليونان وسلوفينيا.
يذكر أن الاتفاقية التى تم توقيعها بين المركز القومى للسينما الذى يقيمه مهرجان الاسماعيلية وبين الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، تنص على أن تقوم الهيئة الملكية الأردنية للأفلام بتنظيم فعالية دورية تحت عنوان «أيام مهرجان الإسماعيلية فى الأردن»، يتم من خلالها عرض مجموعة أفلام مختارة من القائمة المشاركة فى المهرجان، وكذلك استضافة من ترشحه إدارة المهرجان لمناقشة تلك الأفلام، وفقا للقواعد والفعاليات التى تراها الهيئة.
كما تقوم إدارة مهرجان الإسماعيلية، باستضافة من ينوب من الهيئة لحضور فعاليات المهرجان فى مصر، وكذلك تأخذ إدارة المهرجان على عاتقها إتاحة الفرصة لعرض مجموعة من الأفلام التى ترشحها الهيئة للمهرجان.
وخلال حفل افتتاح المهرجان، عرض الفيلم التسجيلى «السجينة» للمخرجة بيرناديت توزاريتر، الفيلم الحائز على جائزة لجنة التحكيم فى مسابقة مهرجان الإسماعيلية، وتدور احداث الفيلم حول حكاية امرأة خمسينية تخدم عائلة منذ عشر سنوات بواقع عشرين ساعة عمل فى اليوم دون أن تتقاضى أجرها، يضطهدها أفراد العائلة ويأخذون بطاقتها الشخصية فلا يُسمح لها بمغادرة المنزل دون أذن، لكنها تتشجع وتقرر الهروب من الظلم الذى لا يطاق وأن تصبح حرة.
صورت المخرجة الفيلم بكاميرا تتبع تفاصيل الحياة اليومية للمرأة الخادمة داخل المنزل ومحيطه والتى وجدت نفسها اشبه بالسجينة، خصوصا وهى تعمل نهارا وليلا من أجل خدمة المنزل دون مقابل أو إحساس انسانى تجاه صحتها وراحتها، فهى تعانى بصمت، والكاميرا تصحبها فى حركتها المتواصلة داخل المنزل كأنها تقتنص المشاهد بعدسة خفية، ثم تتابع أحداث الفيلم لتجد نفسها خارج البيت وتأخذ بالبحث عن مكان تأوى إليها داخل المدينة الكبيرة، إلى أن يحدث أن تلتقى مع ابنة لها ظلت بعيدة عنها منذ سنوات طوال لتعيد معها تكوين أسرة جديدة بعد أن تكون ابنتها قد وضعت طفلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك